ابن الحنبلي
453
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
العالي دائما - أن يشفع فيه ويصرفه عن هذه السفرة ، فشاع بالباب العالي ما أسرّه « 1 » لأخيه . واتفق ان الأمير إبراهيم توفي إلى رحمة اللّه تعالى قبل بلوغ أخيه ما يبغيه ، فوصل إلى مسامع سليمان باشا ما اسره لأخيه ، فلم يعرض فيه على التعيين « 2 » حذرا من الا يسمع فيه عرضه ، فعرض ان جماعة بالقاهرة يعطلون / على هذه السفرة التي وقع الإذن السلطاني بها ، فورد عليه حكم بفعل « 3 » ما يريد « 4 » ، فأحضره وحز رأسه ، وأحضر ولده الجمالي يوسف « 5 » وحز رأسه ، وسلخهما وحشاهما تبنا ، وعلقهما بباب زويلة « 6 » ، وكان ذلك في آخر ذي الحجة ختام سنه اربع وأربعين « 7 » [ وتسع مائة « 8 » ] . ثم سعى في اخذ الهند فضيع أموالا جزيلة ، ولم ينل مراده . قيل : وكان تدبير « 9 » قتله وقتل ولده مع سليمان باشا من قاسم المغربي « 10 » كما سيأتي في ترجمته .
--> ( 1 ) وفي ت : أمر ، وفي س : أسر . ( 2 ) وفي م : اليقين ( 3 ) وفي م ت : يفعل ( 4 ) وفي م : يرى . ( 5 ) الجمالي يوسف بن جانم المقتول سنة 944 ه . ترجمه المؤلف . انظر : الترجمة ( 624 ) . ( 6 ) باب زويلة : نسبة إلى زويلة : قبيلة من قبائل البربر ، وهو من الأبواب التي استحدثت بعد جوهر وكان موقعه في الجهة الجنوبية من القاهرة . انظر : « خطط المقريزي 2 / 77 » و « صبح الأعشى 3 / 318 » و « تاريخ جوهر الصقلي : 86 » ( 7 ) في : ت ، وو الأصل م : وسبعين ( 8 ) التكملة عن : م ، ت ( 9 ) وفي م : قريين . ( 10 ) قاسم بن عبد الكريم المغربي المتوفى سنة 947 ه . ترجمه المؤلف انظر الترجمة ( 374 ) .